يستعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للقيام بزيارة رسمية إلى إسبانيا خلال أكتوبر المقبل، في خطوة من شأنها أن تضفي بعداً إقليمياً على المشهد الدبلوماسي في غرب المتوسط، في وقت تشهد فيه العلاقات بين مدريد والرباط توتراً على خلفية أزمة الهجرة الأخيرة في سبتة وتصاعد الخلاف بشأن وضع المدينتين.
وأفادت صحيفة “أفريكا أنتلجنس”، في تقرير نشرته الجمعة، بأن فريقي تبون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يجريان مفاوضات لتحديد الموعد الدقيق للزيارة ومضمونها، وذلك بعد المصالحة التي أعادت العلاقات الجزائرية-الإسبانية إلى مسارها خلال زيارة سانشيز إلى الجزائر في يوليوز الماضي.
وتأتي الزيارة المرتقبة في ظرف إقليمي حساس، إذ أعادت أزمة سبتة إلى واجهة العلاقات الإسبانية-المغربية، بعدما شهدت المدينة في نهاية يوليوز تدفقاً جماعياً للمهاجرين من الأراضي المغربية، خلف عشرات الضحايا وأزمة سياسية وأمنية داخل إسبانيا.









