أسدل الستار، الثلاثاء، على النسخة السادسة والعشرين من عملية “مرحبا” الخاصة باستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، التي تم خلالها تسجيل ارتفاع بنسبة 1,8 في المائة في عدد الوافدين إلى التراب الوطني مقارنة بنسخة السنة الماضية.
وأفادت الأرقام الرسمية الإجمالية الصادرة عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن بأن عملية “مرحبا” لهذه السنة سجلت عبور ما مجموعه 4 ملايين و137 ألفا و594 وافدا من مغاربة العالم، فيما توزعت حركة العبور بالتساوي بين المنافذ البحرية والجوية (50 في المائة لكل منهما).
وسجل ميناء طنجة المتوسط أعلى حركة، بواقع 670 ألفا و169 وافدا، متبوعا بباب مليلية بـ443 ألفا و643 وافدا، وباب سبتة بـ440 ألفا و307 وافدين، ثم ميناء الناظور بـ255 ألفا و218 وافدا، وميناء طنجة المدينة بـ 244 ألفا و143 وافدا، والحسيمة بـ 15 ألفا و273 وافدا.
أما فيما يخص العبور الجوي، فقد استقبل مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء 544 ألفا و147 مسافرا، متبوعا بمطار طنجة ابن بطوطة بـ 266 ألفا و897 مسافرا، ثم مطار مراكش المنارة بواقع 193 ألفا و669 وافدا.
وسجل مطار فاس سايس ما مجموعه 153 ألفا و510 وافدين في إطار عملية “مرحبا”، متبوعا بمطاري وجدة أنجاد وأكادير المسيرة بواقع 110 آلاف و421 مسافرا لكل منهما، ثم مطار الناظور العروي بـ 106 آلاف و465 وافدا، ومطار الرباط ـ سلا بواقع 113 ألفا و548 وافدا.
وعلى النحو ذاته، سجل مطار الحسن الأول بالعيون ما مجموعه 5935 وافدا من مغاربة العالم، واستقبل مطار الداخلة 2472 آخرين، فيما استقبلت مطارات أخرى مجتمعة 113 ألفا و548 مسافرا خلال الفترة التي تغطيها العملية المشار إليها.









