نسبة إلى مصادر “المساء” فإن أحزابا بعينها تواجه أزمة كبيرة بحكم أنها أضحت مرغمة على تنفيذ التوجيهات الجديدة التي أقرتها وزارة الداخلية والتي تحث على تزكية وجوه نظيفة ليس لها مشاكل قضائية؛ وهو ما جعل بعض الأحزاب المعنية في حيرة من أمرها، بحكم أنها ستتخلى عن تزكية بعض الشخصيات الحزبية التي كانت تمثلها عادة في كل الاستحقاقات، والتي لها علاقة ببعض القضايا الجنائية أو صدرت في حقا عقوبات سجنية أو أحكاما تقضي بسقوط الأهلية الانتخابية.
ووفق الخبر ذاته فإن تزكية بعض الوجوه الجديدة التي ليس لها متابعات قضائية لتحل محل الوجوه الأخرى القديمة التي لها مشاكل ومتابعات قضائية، ستكون لها تأثيرات سلبية على نتائج الأصوات بالنسبة لبعض الأحزاب المعنية خلال الاستحقاقات جراء فقدان بعض المعاقل الانتخابية على مستوى عدد من المناطق، خاصة التي كانت تحت سيطرة بعض المنتخبين من ذوي المشاكل القضائية الذين سيتم التخلي عن ترشيحهم.









