مبعوث ترامب: واشنطن متمسكة بموقفها من الصحراء المغربية

admin
متابعات
admin17 فبراير 2026آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
مبعوث ترامب: واشنطن متمسكة بموقفها من الصحراء المغربية

أكد مسعد بولس، المبعوث الشخصي للرئيس الأميركي في ملف الصحراء، أن واشنطن تولي “أهمية كبيرة” لإيجاد حل للنزاع، مشددا على أن المفاوضات الجارية “لن تستمر إلى أجل غير محدود”، وذلك في مقابلة مع فرانس 24، بثتها اليوم.

وجاءت تصريحات بولس عقب مباحثات وُصفت بالسرية احتضنتها العاصمة الإسبانية مدريد قبل أسبوع، وجمعت ممثلين عن المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، تحت إشراف الولايات المتحدة وبحضور المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا.

وقال بولس إن الرئيس ترامب “مهتم بهذا الصراع الذي دام أكثر من نصف قرن”، ويعتبر أن الوقت قد حان للدفع نحو تسوية. ونوه بما وصفه بالترحيب الجماعي بقرار مجلس الأمن رقم 2797، معتبرا إياه “خطوة مهمة في طريق إيجاد حل”.

وأضاف أن من واجب الولايات المتحدة والأمم المتحدة، عبر مبعوثها الأممي، العمل وفق مقررات القرار الأممي والتواصل مع الأطراف المعنية، التي حددها في المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا، بهدف تيسير التوصل إلى تسوية سياسية. وأشار إلى أنه سبق الإعلان عن لقاءات سبقت اجتماع مدريد، دون أن يكشف عن طبيعتها أو مكان انعقادها.

ورفض المبعوث الأميركي الخوض في تفاصيل المحادثات، قائلا إن ذلك يأتي “احتراما لخصوصية هذه اللقاءات، في مدريد وغير مدريد”، مضيفا أن للأطراف “الحرية في الإعلان عن تفاصيل معينة إذا رغبت في ذلك”.

وأكد أن اللقاءات تندرج في إطار القرار 2797، وأن عمل واشنطن يتم بصفة “مشرف ووسيط” ضمن هذا الإطار الأممي. وشدد على أن المفاوضات “يجب أن تفضي إلى حل في أسرع وقت”، من دون تحديد سقف زمني، لكنه اعتبر أن “مضيعة الوقت غير مقبولة”.

وبشأن الجولة المقبلة من المباحثات، قال بولس إنه لم يتم بعد تحديد مكان أو زمان انعقادها.

وفي ما يتعلق بموقف الولايات المتحدة، أكد أن واشنطن “ثابتة” في دعمها لمغربية الصحراء، واصفا هذا الموقف بأنه “سقف أعلى من سقف القرار الأممي”، لكنه أوضح في المقابل أن العمل الجاري يتم في إطار المسار الأممي ووفق مقتضيات قرار مجلس الأمن.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.