أفادت يومية “الأحداث المغربية”، أن الحملات التي أطلقها منذ فترة نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ضد ممتهني الشعوذة والدجل خلفت تفاعلا بين متابعي منصات “تيك توك” و “فايسبوك”، بعد أن أصبحت هاتان المنصتان مسرحا لممارسة أعمال الشعوذة والدجل، حيث يتم الترويج لخدمات مشبوهة تحت غطاء جديد ابتدعه من لقبوا أنفسهم بـ”المعالجين الروحانيين”. وأثارت هاته الحملات تفاعلا كبيرا، إذ تعرضت حسابات بعض الدجالين والنصابين للتبليغ من أجل حذفها بشكل نهائي من المواقع، مع مطالبة السلطات المختصة بإنزال عقوبات رادعة عليهم؛ إلا أن المواقع مازالت تعج بالعديد من هؤلاء المحتالين الذين يتابعهم آلاف الأشخاص.
قضايا وحوادث








