وجدة..سرقات الهواتف في وضح النهار..

admin
2026-07-03T01:36:31+02:00
قضايا وحوادث
admin3 يوليو 2026آخر تحديث : منذ شهرين
وجدة..سرقات الهواتف في وضح النهار..

في مشهد يعكس تزايد الجرأة الإجرامية بالمدينة، وفي وضح النهار ، لم تكن السيدة التي كانت تنتظر سيارة أجرة صغيرة صباح اليوم الخميس على الساعة الحادية عشرة خلف حمام الوئام بحي الفتح بوجدة لتقلّها إلى مقر عملها، تتوقع أنها ستكون ضحية لعملية سطو جريئة، حين تفاجأت بشخص في عقده الخامس على دراجة نارية يحمل أرغفة خبز ونعناع، في تمويه ذكي يهدف إلى كسب ثقة المارة واستئمانهم، قبل أن يخطف هاتفها ويفر هاربا، مخلفا لها صدمة نفسية عميقة، ومؤكدا أن اللصوص أصبحوا لا يتورعون عن استخدام أساليب متنوعة ومبتكرة تنم عن خبرة وإلمام بطبائع الضحايا، خاصة النساء اللواتي يشكلن الفئة الأكثر استهدافا في هذه العمليات الإجرامية التي باتت تهدد أمن وسلامة المواطنين بشكل يومي.

هذه الواقعة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، بل هي نموذج من المآسي اليومية التي يعيشها بعض المواطنين أثناء تنقلهم إلى مقرات عملهم، حيث تحولت سرقات الهواتف وحقائب المواطنين إلى ظاهرة تستنزف الأمن النفسي والاقتصادي للضحايا،الضحية فور تعرضها للسرقة، بادرت إلى التوجه إلى المصلحة الأمنية رقم 12 بوجدة من أجل وضع شكايتها، مُصرتا على القيام بواجبها القانوني كمواطنة تبحث عن حقها، أملا في أن يدفع هذا الإجراء السلطات الأمنية إلى التحرك بشكل أكثر لوقف هذه السلسلة من الاعتداءات المتصاعدة.

وهكذا فالمواطنون  اللذين يتعرضون للسرقات يجدون أنفسهم  بين خيارين لا ثالث لهما، فمنهم من يبادر بتقديم شكايته للمصالح الأمنية محاولا رد اعتباره واسترداد ما سلب منه، ومنهم من يفضل الصمت واللجوء إلى الله . مصادرنا أكدت أن شركات الاتصالات تتلقى يوميا طلبات من المواطنين، خاصة من النساء، لاسترجاع أرقام شرائح هواتفهم التي تعرضت للسرقة، وهو مؤشر يكشف عن الحجم الهائل لهذه الظاهرة الخطيرة وأثارها المادية والنفسية على الضحايا…

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات تعليقان

  • وجديوجدي

    حين يصبح الخوف رفيق المواطن، وتتحول السرقة والفساد إلى مشاهد متكررة، فإن الخاسر الأكبر هو سمعة المدينة وأمن أبنائها.

    مدينتنا تستحق أن تُعرف بأخلاق أهلها وتاريخها، لا بأخبار الجريمة والتسيب. لذلك نوجّه نداءً صادقًا إلى السلطات المعنية من أجل التحرك العاجل، وتكثيف الحملات الأمنية، والتصدي بكل حزم لكل من يعبث بأمن المواطنين أو يستغل نفوذه لنشر الفساد.

    الأمن ليس امتيازًا، بل حق لكل مواطن، وحماية المدينة مسؤولية لا تحتمل التأجيل. نأمل أن تتحول الوعود إلى أفعال، وأن تعود الطمأنينة إلى الشوارع، حتى تستعيد مدينتنا صورتها المشرقة التي تليق بها وبأهلها.

  • مواضيعمواضيع

    و ما هذا المشهد اليوم إلا حلقة من مجمل حلقات مسلسل السرقات التي باتت و ما زالت تنهش مدينة وجدة الشرقية.
    مقاربات عدة يجب أن تتداخل و تكثف من أجل الجد من استفحال هذه الظاهرة.
    كل الشكر والتقدير لصوت الاعلام الذي يهدف بدوره , كمقاربة أساسية لتصحيح الوضع الحالي و من أجل غد أفضل..