في مشهد يحمل الكثير من الأمل بعد سنوات من الجفاف، دخل المغرب فصل الربيع لسنة 2026 على وقع مؤشر مائي غير مسبوق في السنوات الأخيرة، بعدما سجلت الحقينة الإجمالية للسدود بمختلف الأحواض نسبة 72,15%، وفق المعطيات الرسمية الصادرة عن المديرية المختصة بوزارة التجهيز والماء.
هذا الرقم لا يعكس فقط تحسنا ظرفيا في الموارد المائية، بل يشكل تحولا نوعيا في وضعية المخزون الاستراتيجي للمملكة، خاصة بعد مواسم متتالية طبعتها ندرة التساقطات وارتفاع الضغط على الموارد المائية، ما جعل الأمن المائي أحد أبرز التحديات الوطنية في السنوات الأخيرة









