أعربت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ــ فرع العطاوية تملالت أعربت عن صدمتها من هول “الفاجعة” التي تسبب فيها انقلاب دراجة ثلاثية العجلات كانت تقل 13 راكبا، مشيرة إلى حجم العبث والاستهتار بأرواح المواطنين، خصوصا الفقراء منهم، من خلال ظروف نقلهم وتنقلهم البعيدة عن شروط السلامة والأمان، ولفتت الانتباه إلى أن ذلك يتم بشكل عادي أمام أعين الدرك الملكي والسلطات المحلية.
وحملت الجمعية الحقوقية السلطات المحلية والدرك الملكي والنيابة العامة مسؤولية “فوضى النقل” بالمنطقة، مطالبة بفتح تحقيق شفاف ونزيه حول ملابسات الواقعة، والكشف عن نتائجه للعموم.









