أفادت يومية “بيان اليوم” أنه، مع اقتراب عيد الأضحى، تتصاعد ظاهرة سرقة الأغنام بعدد من القرى والمناطق الفلاحية، مستهدفة مربي الماشية الذين يزداد الطلب على مواشيهم خلال هذه الفترة، وهو ما يثير مخاوف السكان من تنامي هذا النوع من الجرائم وما يسببه من خسائر مادية ومعنوية.
في هذا السياق، تبرز العملية الأمنية التي قادتها عناصر الدرك الملكي بابن الطيب، بتنسيق مع سرية الدريوش، كنموذج للتدخلات الأمنية الرامية إلى التصدي لسرقات المواشي، بعدما أسفرت عن توقيف مشتبه فيهما واسترجاع عشرات رؤوس الأغنام المسروقة.
ونسبة إلى مصادر مطلعة، فإن هذه العملية خلفت ارتياحا واسعا لدى المتضررين وساكنة المنطقة، خاصة بعد تمكن عدد من “الكسابة” من استعادة مواشيهم عبر الترقيم والوثائق البيطرية.









