تمكن مهندس الإلكترونيات المغربي نوفل مطيع من تطوير نموذج رادار للاستخدام الأكاديمي والمدني، دون أي دعم حكومي أو عسكري.
هذا النظام يستطيع رصد أجسام على مسافات تصل إلى 20 كيلومترا، مع إمكانية تحديد مواقعها والتمييز بين أنواع مختلفة من الأهداف، مثل الطائرات و”الدرونات” والسفن والمراقبة البحرية والأرصاد الجوية المحلية حسب الحاجة.
هذا الرادار يتميز بتكلفة منخفضة جدا مقارنة بالأنظمة التجارية المماثلة، حيث يقدر سعره بحوالي 6000 دولار أمريكي، وهو أقل بكثير من تكلفة الرادارات المتاحة في السوق.









