إنجاز متميز للزميل محمد بلاوي.. تتويج بالمرتبة الثانية في الجائزة الوطنية الكبرى للفلاحة بمكناس

admin
2026-05-03T19:11:02+02:00
متابعات
admin3 مايو 2026آخر تحديث : منذ شهر واحد
إنجاز متميز للزميل محمد بلاوي.. تتويج بالمرتبة الثانية في الجائزة الوطنية الكبرى للفلاحة بمكناس
  • رسبريس

بكل فخر واعتزاز، يشارك الزميل محمد بلاوي الصحفي النشيط بمحطة إذاعة وجدة الجهوية،متابعيه لحظة فارقة في مساره المهني، بعد تتويجه بالمرتبة الثانية ضمن فعاليات الجائزة الوطنية الكبرى للفلاحة التي احتضنها معرض مكناس الدولي للفلاحة مؤخرا.

هذا التتويج، الذي جاء ثمرة عمل جماعي ودعم متواصل من كل من آمن بصاحب هذا المسار، ليس مجرد إنجاز شخصي بقدر ما هو اعتراف بجهود فريق متكامل رافق الفائز في هذه الرحلة المليئة بالتحديات والعطاء.

وفي تصريح له بهذه المناسبة، عبر الفائز عن بالغ شكره وتقديره لكل من سانده وشجعه، ولكل من كان له دور، كبيراً كان أم صغيراً، في تحقيق هذا النجاح المستحق. كما أهدى هذا التتويج لكل من يسعى بإخلاص في مجاله، ولكل من يؤمن بأن العمل الجاد هو الطريق الحقيقي نحو التميز، مؤكداً أن القادم سيكون أفضل بإذن الله.

ولم يفُت الفائز المقام دون توجيه الشكر الجزيل للسيدة فاطمة الزهراء بدوي، مسؤولة التواصل بالمديرية الجهوية للفلاحة بجهة الشرق، على نيابتها عنه في تسلم الجائزة، وهو ما يعكس الروح المؤسساتية العالية والتنسيق المحكم بين مختلف الفاعلين في القطاع.

كما تقدم الفائز بخالص التحية والتقدير للزملاء بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ومحطة وجدة الجهوية، اللتين وصفهما بـ”بيتي الثاني وفضاء الإبداع والتميز”، على دعمهما الدائم وتوفيرهما ظروف العمل الجيدة التي ساهمت بشكل كبير في تحقيق هذا الإنجاز المتميز.

ويُذكر أن الجائزة الوطنية الكبرى للفلاحة تُعتبر أحد أرفع التكريمات في المجال الفلاحي بالمغرب، وتمثل فرصة سانحة للتعريف بالمبادرات الناجحة والإبداعات الفلاحية الواعدة، كما تشكل حافزاً قوياً لدفع عجلة التنمية الفلاحية في البلاد.

بهذه الروح الإيجابية وهذا الاعتراف الجميل بالفضل لأصحابه، يثبت الزميل بلاوي أن النجاح الحقيقي لا يتحقق بالفرد وحده، بل بالتعاون والتكاتف والتقدير المتبادل بين جميع الأطراف. كل التوفيق في المسار القادم والمزيد من التألق زميلنا المحترم..

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.