أفادت أسبوعية “الأيام” نشرت أن الارتفاع الملحوظ في منسوب الأحواض المائية يؤكد سير المغرب نحو التعافي من حالة الجفاف التي عاشها طوال السنوات السبع الماضية؛ فقد أكدت الأرقام الرسمية عودة عدد من هذه الأحواض إلى حالتها الطبيعية قبل عام 2018، بل إن سدودا كانت تعاني من الجفاف وصلت نسبة الملء فيها إلى طاقتها القصوى.
وأشارت الأسبوعية إلى أن روبير أمبروجي، العضو السابق بأكاديمية المملكة والذي شغل منصب مدير لمكتب الماء بالمغرب، تنبأ قبل 30 عاما بمواعيد الجفاف الكبير الذي تعيشه البلاد بشكل دوري، وفقا لدراسة علمية قام بها على أشجار الأرز الأطلسية.
في السياق نفسه، أفاد مصطفى العيسات، الخبير في المجال البيئي والتنمية المستدامة والتغيرات المناخية، في حوار مع “الأيام”، بأن المغرب عليه استخلاص الدروس من سنوات الجفاف والتوجه نحو تنزيل الحكامة والتدبير العقلاني في مجال استغلال المياه وكذا تنزيل العدالة المجالية من خلال نقل المياه بين المناطق من أجل عودة الفلاحة والزراعة إلى سابق عهدها حتى لا نعود إلى سنوات الغلاء والمضاربات في المواد الفلاحية.









