أفادت يومية “المساء”، أن المذكرة الوزارية التي أصدرتها الوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية بخصوص التوقيت الرمضاني خلقت حالة استياء نقابي بسبب ما أثارته من ارتباك جراء التأويلات المتباينة التي رافقتها.
وأعرب المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بإقليم فاس عن رفضه المطلق للتوقيت الدراسي الذي اعتمدته المديرية الإقليمية للوزارة سالفة الذكر خلال شهر رمضان لفائدة السلك الابتدائي، مؤكدا أن ذلك يشكل تراجعا عن مكتسبات توقيت السنة الماضية وإجراء مخالفا للمذكرة الوزارية.
وطالب المكتب ذاته المديرية الإقليمية بإعادة النظر في القرار، واعتماد توقيت يضمن تخفيفا فعليا للزمن المدرسي انسجاما مع النص القانوني.
من جانبها، نبهت نقابة الاتحاد الوطني للتعليم، المنضوية تحت لواء اتحاد النقابات الشعبية، إلى حالة الارتباك، التي رافقت إصدار المذكرة الوزارية الخاصة بالتوقيت الرمضاني وما أعقبها من مذكرات اقليمية وصفتها بالمتباينة وغير المنسجمة.









