في حوار مع أسبوعية “الأيام” ورد أن السفير البريطاني السابق لدى الرباط (2017 ـ 2020)، طوماس رايلي، لا يخفي حماسه بعد إعلان لندن دعمها الحكم الذاتي، واعتباره الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبرغماتية والأقرب لتسوية النزاع، كما لا يخفي دفاعه عن الشراكة الاقتصادية والثقافية بين الرباط ولندن.
وقال توماس رايلي: “لقد كنت سعيدًا للغاية بتوقيع الاتفاقيات بين المملكة المتحدة والمغرب، التي تم من خلالها الاعتراف البريطاني بسيادة المغرب على صحرائه”.
وأضاف السفير البريطاني السابق: “مما لا شك فيه أن الوجود المغربي في الصحراء المغربية له أهمية بالغة، فهو يوفر إمكانات حقيقية للتنمية الاقتصادية التي لم تكن لتتحقق لولا هذا الوجود. كما أن الوجود المغربي في منطقة الصحراء مهم للغاية لضمان استقرار وازدهار المنطقة. لقد رأينا كيف أن الانقلابات العسكرية والتدخل الروسي عمّقَا حالة عدم الاستقرار في الساحل. بالنسبة لي يمثل المغرب من خلال سياسته متعددة الأقطاب شريكًا واعدًا للاستثمار بالنسبة للاتحاد الأوروبي”.









