أفادت يومية “الأحداث المغربية”أن المغرب يتوفر على نسيج مهني منظم يضم 56 مؤسسة صيدلية صناعية و66 مؤسسة صناعية موزعة بالجملة، ونحو 14 ألف صيدلية، إلا أن سوق الأدوية لديه يعيش على إيقاع خصاص أو انقطاع منتظم، يكاد يكون قارا في أنواع معينة من الأدوية.
وأضاف الخبر أن العديد من المرضى يعانون بشكل يومي من صعوبة العثور على بعض الأدوية الموصوفة من طرف الأطباء، ما يدفعهم إلى التنقل بين عدد من الصيدليات دون جدوى؛ فالعبارة التي يرددها عادة العاملون بالصيدليات هي: “هاذ دوا راه مقطوع”، وحتى عندما يتصل المريض بطبيبه كي يصف له دواء آخر في أغلب الأحيان يكون البديل غير مناسب لطبيعة مرضه، أو أن جرعاته غير متوازنة أو ثمنه مرتفع، ما يثير العديد من التساؤلات.









