أصدرت اللجنة التحضيرية لشبيبة فدرالية اليسار الديمقراطي ببركان بيانا أعلنت فيه تضامنها المطلق مع ساكنة حي بوهديلة، في ظل ما وصفته بـ”حالة الرعب والترهيب” التي يعيشها الحي نتيجة استفحال ظاهرة استهلاك والاتجار في المخدرات الصلبة.
وأكد البيان أن الوضع تفاقم بشكل خطير مع انتشار الكوكايين والهيرويين والحبوب المهلوسة، محذرا من آثار كارثية على الشباب والمجتمع، وحمل البيان الأجهزة الأمنية بالإقليم مسؤولية “التماطل” في متابعة الملف، كما انتقد “الصمت المريب” للأحزاب الإدارية التي – بحسب الشبيبة – لا ترى في الأحياء الشعبية سوى كانتونات انتخابية تستغلها موسميا.
وشددت الشبيبة على ضرورة فتح تحقيق مستقل ونزيه وشفاف حول شبكات الاتجار بالمخدرات، واعتماد مقاربة تنموية شاملة اقتصادية واجتماعية وثقافية لرفع التهميش عن حي بوهديلة والأحياء الشعبية المماثلة.
كما دعت إلى تعبئة جماعية تشمل الأحزاب الديمقراطية، الإطارات الشبيبية، الهيئات الحقوقية، وجمعيات المجتمع المدني، بهدف تشكيل جبهة محلية للنضال من أجل سياسات عمومية عادلة تحمي الشباب وتتصدى لهذه الآفة.
احمد عاشور









