في رسالة مناشدة واستعطاف إلى الرئيس الجزائري..عائلات تناشد إصدار عفو عام وشامل على أبنائها المسجونين والمعتقلين..

admin
2026-02-19T00:14:15+01:00
متابعات
admin19 فبراير 2026آخر تحديث : منذ 4 أشهر
في رسالة مناشدة واستعطاف إلى الرئيس الجزائري..عائلات تناشد إصدار عفو عام وشامل على أبنائها المسجونين والمعتقلين..
  • سميرة البوشاوني

وجهت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة-وجدة، نيابة عن حوالي 650 أسرة وعائلة، رسالة استعطاف ومناشدة إنسانية إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بشأن الشباب المغاربة المرشحين للهجرة السجناء والمعتقلين والمفقودين بالتراب الجزائري، رسالة تحمل بين طياتها آلام الفراق والقلق على فلذات الأكباد وآمال في عفو شامل عن المعتقلين والمحكومين وأخبار شافية عن المفقودين.

وعرضت الرسالة، معاناة عائلات الشباب المتواجدين بمختلف مراكز الاحتجاز والسجون المتابعين بموجب القانون 08/11، وخاصة المحكومين بمدد تتراوح بين 15 و 10 سنوات، معاناتهم من ألم الفقد وجهل مصير الأبناء، وكذا من النصب والاحتيال الذي يتعرضون له من قبل أشخاص ينتحلون صفة “محامين جزائريين” على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يعرضون خدماتهم على العائلات مقابل مبالغ مالية كبيرة.

وأبرزت الرسالة بأن أغلب الشباب المعتقلين عبروا الحدود بشكل نظامي أو غير نظامي من أجل الهجرة نحو أوربا فوقعوا في “براثين مافيات التهجير والنصب والاحتيال بعد وعدهم بتهجيرهم للديار الأوروبية عبر الشواطئ الجزائرية”، قبل أن يجدوا أنفسهم موقوفين بمراكز الاحتجاز والسجون ومتابعين من قبل العدالة الجزائرية بتهم ثقيلة من قبيل “الاتجار بالبشر، تبييض الأموال، الهجرة السرية، تكوين عصابات، التواجد غير القانوني بالتراب الجزائري”، ومنهم أيضا شباب كانوا يشتغلون بمدن غرب الجزائر في حرف مرتبطة بالبناء فوجدوا أنفسهم معتقلين بنفس التهم، وأشارت إلى معاناة العديد من المعتقلين من أمراض مزمنة كالسكري، الربو، القلب والشرايين… راجية التعامل مع هذا الملف بروح الرحمة والتسامح والأخوة…

وفي هذا الإطار، ناشدت تخفيف الأحكام القاسية الصادرة في حق المحكومين والتمست إصدار عفو رئاسي عام يكون بلسما لجراحهم، وأملا جديدا لهؤلاء الشباب الذين لا ذنب لهم سوى الطموح في العيش الكريم ومستقبل أفضل في الضفة الأخرى من المحيط الأطلسي، وتحقيق الحلم الأوربي الذي ينشده شباب منطقتنا المغاربية وكذا شباب إفريقيا جنوب الصحراء وعدد من البلدان العربية، واتخاذ تدابير ومبادرات إنسانية لإطلاق سراحهم وترحيلهم إلى بلدهم على غرار بقية الأفواج التي رحلت خلال الأيام والأشهر والسنوات الماضية، خاصة ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك…

وجاءت هذه الرسالة، في ختام الملتقى السابع للتضامن مع ضحايا الحدود والمفقودين في مسارات الهجرة، الذي نظمته الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة أيام 05، 06 و07 فبراير 2026، تزامنا مع ذكرى 06 فبراير الموسومة بـ”مأساة تاراخيل” حيث لقي 15 مهاجرا، معظمهم من الكاميرون، سنة 2014، حتفهم غرقا عندما أطلق عليهم خفر السواحل الإسباني الرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع وهم في الماء يسبحون نحو مدينة سبتة المحتلة.

هذا، وكان حسن عماري، رئيس الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة، قد صرح في انطلاق أشغال الملتقى بأنهم سيوجهون رسالة إلى رئيس الجمهورية الجزائرية لطلب عفو عام وشامل باسم الأخوة وباسم الإنسانية “ربما يجب الله التيسير”، وقال في هذا الصدد “نحن لا نتحدث لغة الخشب، بل نتحدث لغة أخوية، إنسانية، اجتماعية وحقوقية، نتحدث بلغة “جمعة” التي مازالت تنتظر عودة أخيها المفقود منذ 25 سنة، و”فريدة” التي تنتظر ابنها المفقود منذ 10 سنوات، و”المهياوية” التي تنتظر عودة ابنتها… نتحدث بلغة العقل والتعقل والأخوة”.

2 - رسبريس - Respress
3 - رسبريس - Respress
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.