كرة القدم صناعة تخلق النمو وتدر عائدات بالمليارات..

admin
رياضة
admin19 يناير 2026آخر تحديث : منذ 5 أشهر
كرة القدم صناعة تخلق النمو وتدر عائدات بالمليارات..

نشرت أسبوعية “الوطن الآن”، أنه من الواضح أن كرة القدم، في وقتنا الحالي، لا تمارس بالقدمين فقط، ولا تنتهي في رقعة الملعب أو المدرجات؛ إذ أخذت هذه اللعبة تكشف، يوما بعد يوم، عن منظومة معقدة تتجاوز حدود الرياضة، لتحولها إلى تجارة عالمية تدار بعقود واستثمارات وحسابات دقيقة، تتقاطع فيها المصالح المالية مع الجغرافيا السياسية.

في هذا السياق، أفاد عبد الرحيم غريب، أستاذ باحث متخصص في الحكامة الرياضية، أن لعبة كرة القدم أصبحت صناعة مالية ضخمة تتجاوز الرياضة البحتة.

وذكر حسن اللويزي، أستاذ الإعلام الرياضي بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، أنه يجب تضافر الجهود الدولية والمحلية لمحاربة الفساد في عالم كرة القدم، وأن الهيمنة المالية أصبحت واضحة أدت مثلا إلى قلة المفاجآت في البطولات الكبرى بسبب الفجوة المالية الهائلة بين الأندية العشرة الأكبر في أوروبا وباقي العالم.

وقال حسن فاتح، إعلامي رياضي، إن القيمة السوقية للاعب يخلقها في الأساس بنفسه، من خلال التألق والتميز عن باقي اللاعبين؛ فبقدر ما يبرز في مركزه، سواء كان مهاجما أو مدافعا أو حارس مرمى، ترتفع قيمته السوقية، غير أنه لا يمكن إغفال الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام في تعزيز هذه القيمة، من خلال الاهتمام باللاعب عبر الحوارات الصحافية، والحديث عنه في المقالات، وفي مختلف وسائل الإعلام، خاصة السمعية البصرية منها، وعلى رأسها التلفزيون.

وذكر زكرياء العطوش، مستشار في التدبير الرياضي وحكامة المنشآت الرياضية، أن القيمة السوقية للاعب لم تعد مرتبطة فقط بما يقدمه داخل الملعب، بل أصبحت مرتبطة أيضا بالصورة التي يحملها في أذهان الجماهير، ووسائل الإعلام تلعب دورا محوريا في هذا الجانب، لأنها تقرب اللاعب من الناس، وتبرز قصته، وتحول مسيرته إلى تجربة إنسانية يتفاعل معها الجمهور. عندما يشعر الناس بالقرب من لاعب معين، يتحول من مجرد اسم في قائمة الفريق إلى شخصية لها حضور وتأثير.

وصرح المدرب عبد القادر يومير بأن المدرب اليوم يرى أن القرارات لا تتخذ دائما لأسباب فنية فقط: هناك ضغط من الإدارة، والإعلام ووسائل التواصل، وأحيانا يُفرض لاعب “تسويقي” حتى لو لم يناسب الخطة. إذن، المدرب لم يعد صاحب القرار المطلق كما كان في الماضي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.