أفادت يومية “الأحداث المغربية” أن منصة أسطول الصمود العالمي، التي تقدم نفسها كداعم للقضية الفلسطينية، أقدمت على إثارة استياء المغاربة بعد نشرها شريطا ترويجيا لفيلم وثائقي يروج لمغالطات حول البوليساريو، ليجعل من المغرب بلدا محتلا، ومن البوليساريو ضحية، مع محاولة الربط بين القضية الفلسطينية وما سماها التباسا “قضية الشعب الصحراوي”.
ووفق المنبر ذاته فإن عددا من المغاربة سارعوا للمطالبة بسحب الشريط، والاعتذار للمغاربة عن كم المغالطات والأكاذيب التي يروج لها، من خلال التطاول على السيادة المغربية، وعرض رواية كاذبة طالما سوق لها أعداء الوحدة الوطنية، حيث تم تقديم المناطق الصحراوية باعتبارها أرضا تحت “الاحتلال المغربي” بدعم من حكومات قوية.









