أكد أخصائيون، خلال الدورة الثالثة للمؤتمر الوطني لداء السكري بطنجة، أن مستقبل إدارة الأمراض المزمنة في المغرب يرتكز على التكامل والابتكار والتعاون بين مختلف الأطراف المعنية، معتبرين أن تبني المغرب لاستراتيجيات علاجية حديثة تعنى بصحة القلب والكلى والتمثيل الغذائي في آن واحد، يمكن من التخفيف من عبء الأمراض غير المعدية وتحسين جودة حياة ملايين المرضى. وشددوا على أن الانتقال من علاج كل مرض على حدة إلى منهجية رعاية متكاملة تستهدف المنظومة الصحية ككل لم يعد خيارا، بل ضرورة ملحة تفرضها التحديات المتزايدة وتستدعيها المسؤولية المشتركة تجاه صحة المجتمع.
متابعات









