أفادت أسبوعية”الوطن الآن” أن وزارة التربية الوطنية تعول على مدارس الريادة في محاولة لإصلاح أعطاب التعليم التي فشلت مشاريع الإصلاح السابقة في تجاوزها.
وتعليقا على الموضوع أفاد محمد العلوي، الكاتب الجهوي للمنظمة الديمقراطية للتعليم بالدار البيضاء ـ سطات، بأن هناك تحديات تواجه تجربة المدرسة الرائدة، وتتمثل أساسا في نقص البنية التحتية الرقمية، ومشاكل الصيانة والتحديث المستمر، إلى جانب تحديات بشرية ومالية وبيداغوجية، لأن التنزيل يمر عبر مراحل ولا نعلم مدى نجاحها مستقبلا، مع العلم أنها تظل تجربة لم يتم تعميمها على جل المؤسسات العمومية، وهذا يعد حسب المختصين عملية شبه شاملة من حيث الكم والكيف.
ويرى خليل البخاري، باحث تربوي، أن مدارس الريادة مدخل جيد لمحاربة الأمية، لكن اعتمادها كأسلوب للتدريس يتنافى مع مبدأ تكافؤ الفرص، الذي يروم تعليما جيدا وعادلا لجميع التلاميذ.









