ليست المأساة في أن نسأل: أكان النبي ﷺ أميًّا أم

غير أمي؟ وإنما في أن نظل أسرى لأسئلة الماضي،

نستنزف فيها عقولنا، بينما تتوارى خلفها قضايا

الحاضر وتتعطّل آفاق المستقبل. فليست العبرة بأميةٍ

تُقرأ في الكتب، وإنما بجهلٍ يجعل أمةً كانت يومًا

منارةً للحضارة، موضعَ سخرية الأمم.

تحياتي للانامل الذهبية و حفظها الله تعالى.