- رسبريس
انتهى موسم الصيف في السعيدية، لكن الضجيج لم يغادر الذاكرة بعد. سكان زنقة سيدي محمد، كما غيرهم من الأحياء، عاشوا صيفًا آخر تحت وطأة الفوضى، حيث تحولت المدينة من فضاء للاسترخاء إلى ساحة سباق للدراجات النارية والرباعية، يقودها متهورون لا يعترفون بقانون ولا يحترمون راحة الآخرين.
بعض المصطافين، الذين يفترض أن يكونوا مصدر انتعاش اقتصادي وسياحي، أصبحوا عبئًا على السكان، بفعل غياب التنظيم والرقابة. أصوات المحركات تصم الآذان ليلًا ونهارًا، والطرقات تتحول إلى مضمار مفتوح، بينما يكتفي المسؤولون بالمراقبة من بعيد، وكأن الأمر لا يعنيهم.
المدينة، التي تحمل لقب “الجوهرة الزرقاء”، تبهت صورتها كل صيف، وتتحول إلى كابوس يومي لسكانها. لا وجود لتدابير صارمة، ولا لحملات توعية، ولا حتى لنية واضحة في فرض النظام. أما السكان، فقد سئموا من الشكاوى التي لا تجد آذانًا صاغية، ومن الوعود التي تتبخر مع أول موجة حر.
إن السعيدية تستحق أكثر من مجرد موسم فوضوي. تستحق أن تكون وجهة راقية، لا ساحة عشوائية. وعلى الجهات المعنية أن تتحرك قبل أن يتحول الاصطياف إلى موسم للمعاناة، لا للراحة. فالصيف القادم ليس بعيدًا، والوقت لا يزال متاحًا لتصحيح المسار، إن وُجدت الإرادة. الخطاب موجه لعامل إقليم بركان ولرئيس منطقة أمن السعيدية .









مواطنة غيورة ومحبة للسعيديةمنذ 6 أشهر
المرجو من السلطات المعنية وضع حواجز-دودان- على الطرق القريبة من الكورنيش تدفع المتهورين من أصحاب الدراجات النارية والسيارات الى خفض السرعة حتى لا يزعجوا السكان الذين قدموا السعيدية طلبا الراحة وليس الازعاج. مواطنة غيورة ومحبة للسعيدية