أفادت يومية “العلم” التي نشرت أن قطاع المحروقات بالمغرب يعيش على صفيح ساخن، إذ استيقظ المغاربة على زيادات قياسية في أسعار الوقود، هي الثانية من نوعها منذ اندلاع أزمة إيران. هذه القفزة التي تعد الأقوى منذ أشهر جاءت نتيجة التوترات الجيوسياسية المتسارعة التي دفعت أسعار النفط العالمية لتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى مسجل منذ عام 2022.
في السياق ذاته كشف جمال زريكم، رئيس الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود، عن ممارسات “مضارباتية” لبعض شركات التوزيع، التي ماطلت في تزويد المحطات بطلباتها قبل الزيادة، محتجزة المخزون لبيعه بالأسعار المرتفعة، ما وضع أصحاب المحطات في مواجهة مباشرة ومحرجة مع المواطنين أمام مضخات فارغة.








