كما نزل أبطال “الأوديسة” إلى العالم السفلي لمواجهة ذواتهم،
ينزل المهاجرون اليوم إلى جحيم الهجرة السرية، فيفقدون إنسانيتهم ويتحولون إلى أرقام وجثث.

وفي الوقت الذي نصدر فيه للعالم جمال صحرائنا عبر شاشات السينما،
نرى عبر كاميرات الحدود صور أسوار تُتسلق، وأجساد تغرق، وأحلام تضيع. . و هنا السؤال؛
هل هي حقيقة مطلقة أم تناقض مرحلي ؟