جريدتنا “رسبريس” الإلكترونية تتعرض لإختراق وقرصنة من طرف جهات مجهولة..

adminمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
جريدتنا “رسبريس” الإلكترونية تتعرض لإختراق وقرصنة من طرف جهات مجهولة..

– رسبريس
تعتذر جريدة “رسبريس” الإلكترونية لقرائها في كل أنحاء العالم عن الانقطاع الذي أصاب موقعها نهاية الأسبوع، جراء عمل تخريبي ناتج عن اختراق وقرصنة تعرضت له منصاتنا الرقمية من طرف جهات مجهولة. وإننا إذ نضع هذه الحادثة في سياقها الصحيح، لنؤكد أنها لم تكن عطلاً تقنياً عابراً، بل اعتداءً ممنهجاً استهدف منصة إعلامية اختارت، منذ تأسيسها، أن تكون صوتاً حراً مستقلاً، وأن تضع خدمة القارئ في صدارة أولوياتها.

لقد أصبح جلياً أن هذا الاختراق يقف وراءه من لم يعد يقتنع بالخط التحريري للجريدة، ولم يطق النجاح المتصاعد الذي تعرفه يوماً بعد يوم، والإقبال المتزايد وغير المسبوق الذي يحققه موقعنا لدى شرائح واسعة من القراء داخل المغرب وخارجه. فحين يعجز البعض عن مواجهة الأفكار بالحجة، ويسقط في امتحان المنافسة الشريفة، يلجأ إلى أساليب القرصنة والتخريب الرقمي، في محاولة يائسة لعرقلة مسار إعلامي اختار أن يظل وفيّاً لقرائه، صادقاً في نقل الخبر، جريئاً في التحليل، ومنحازاً لقضايا الرأي العام دون وصاية أو توجيه.

وإننا، إذ نعبر عن أسفنا العميق لكل قرائنا الكرام الذين حرموا، ولو مؤقتاً، من متابعة موادنا وأخبارنا، لنؤكد أن هذا الاعتذار ليس مجرد التزام أخلاقي تجاه جمهورنا، بل هو أيضاً تعبير عن تقديرنا لثقتهم التي لم تتزعزع، وعن وعينا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا. فقد أثبتت ردود الفعل الواسعة التي توصلنا بها من مختلف الدول أن “رسبريس” لم تكن يوماً مجرد موقع إخباري، بل مساحة للنقاش الحر والالتزام المهني، ومرآة لتطلعات قراء يريدون إعلاماً نزيهاً لا يبيع مواقفه.

ونطمئن قراءنا إلى أن فرقنا التقنية والتحريرية عملت، على مدار الساعة، على استعادة الخدمة في أقرب وقت، واتخذت كل الإجراءات اللازمة لتعزيز أمن منصاتنا الرقمية وحماية بياناتها.
وختاماً، نجدد اعتذارنا الصادق لكل من تأثر بهذا الانقطاع، ونشكر كل من ساندنا ووقف إلى جانبنا، مؤكدين أن ثقتكم هي الرصيد الحقيقي الذي نستمد منه قوتنا، وأننا سنظل أوفياء لعهدكم ما دام في العمر متسع للكلمة الصادقة والقلم الحر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة