يعتزم التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر تنظيم قافلة مدنية تجوب مجموعة من المدن الأوروبية، على رأسها جنيف وبروكسيل وستراسبورغ، حيث توجد مقرات المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان على الصعيدين الأممي والأوروبي.
التجمع أكد ضرورة حماية وردّ الاعتبار لذاكرة وتاريخ العائلات المغربية المرحلة قسرًا من الجزائر، مع زيادة الضغط على الدولة الجزائرية للاعتراف الرسمي بالانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها سنة 1975 ضد هؤلاء المغاربة، الذين كانوا قبل طردهم مقيمين بشكل قانوني وشرعي منذ عقود على ترابها، وحثها على الاعتذار الرسمي وجبر الأضرار الفردية والجماعية.









