أفادت أسبوعية”الوطن الآن” ، أن العديد من التلاميذ يواجهون، بعد الحصول على شهادة البكالوريا، تحديات في المسار الدراسي الجامعي الذي يتوافق مع ميولاتهم وقدراتهم، ويكون القرار مصيريا في توجيه السنوات المقبلة من الدراسة، وبالتالي المسار الأكاديمي والمهني.
في الصدد ذاته، أفاد رضوان شكير، مستشار وخبير في التكوين، بأن التوجيه لما بعد البكالوريا هو قرار مصيري يحتاج إلى تفكير عميق وبحث جيد واستشارة المختصين وعدم التسرع، وأن يكون الاختيار في المجال المثير للشغف الشخصي والقدرة على التطور فيه.
أما فاطمة الزهراء حاجي، خبيرة في علم النفس المعرفي وكوتش مدرسي تخصص التوجيه، فأوصت بالبحث المستمر والمكثف على المعلومة الجيدة والسريعة، لكي تُحترم تواريخ التوجيه، والتمكن من اختيار أفضل الشعب التي ستقود إلى مهن أحلام كل تلميذ، حينها يكون الاستمتاع برحلة طلب العلم والإبداع والابتكار.
وإلى شهادة طالب عن تجربة ناجحة لمسار ما بعد البكالوريا، الذي قال من خلالها: “أنصح الشباب باختيار التخصص ليس فقط لإرضاء الآخرين، بل عليه أن يبحث عن شغفه الحقيقي، إضافة إلى البحث عن المعلومات قبل اتخاذ القرار المهم جدا، لتجنب التوجيه الخاطئ. كما أن الخبرة العملية أثناء الدراسة تعطي ميزة تنافسية كبيرة في سوق العمل. أما المهارات العملية، مثل البرمجة واللغات والتواصل، فقد تكون أكثر أهمية من الشهادة وحدها”.









