في سياق يتسم بارتفاع الطلب على أنواع الوقود المشتق من الهيدروجين الأخضر، والمرشح ليحل محل الوقود الأحفوري التقليدي، يبرز المغرب كمرشح طبيعي للاضطلاع بدور ريادي في هذا المجال، وذلك بفضل قربه الجغرافي المباشر من أوروبا، وتوفره على موارد وفيرة من الطاقات المتجددة منخفضة التكلفة، فضلا عن امتلاكه شريطا ساحليا شاسعا مجهزا بموانئ ذات كفاءة عالية. ويشير تقرير صادر عن البنك الدولي، منجز بشراكة لاسيما مع وزارة التجهيز والماء، إلى أن كل ميناء مغربي يتمتع بخصائص ومزايا نوعية يمكن تعبئتها ضمن سلسلة القيمة الناشئة للهيدروجين الأخضر.
متابعات









