أفادت”الأسبوع الصحفي” أن ميناء طنجة المتوسط، أحد أهم الشرايين البحرية في حوض البحر الأبيض المتوسط، يواجه ضغطا لوجيستيا غير مسبوق أربك سلاسل التوريد وتسبب في تكدس ملحوظ للحاويات.
وتأتي هذه الأزمة كنتيجة مباشرة للتحولات العميقة في مسارات الملاحة العالمية، حيث اضطرت كبريات خطوط الشحن الدولية إلى تغيير مساراتها التقليدية عبر مضيق جبل طارق والتوجه نحو رأس الرجاء الصالح، مما ضاعف من حجم العمليات وحمل المنصة المينائية المغربية أعباء استثنائية تفوق وتيرتها المعتادة.
وهنا يطرح التساؤل حول موعد الدخول الفعلي لميناء “الناظور غرب المتوسط” حيز الخدمة، حيث يرى الخبراء في تسريع تشغيل هذا الورش الاستراتيجي الضخم طوق نجاة حقيقيا، ويعول على هذه المنشأة الجديدة لإعادة توزيع التدفقات التجارية بذكاء، وتخفيف العبء الثقيل عن ميناء طنجة المتوسط، مما سيعزز من مرونة البنية التحتية المينائية للمغرب، ويرفع من قدرته التنافسية على مواكبة التحولات الكبرى التي تعصف بقطاع التجارة البحرية العالمية.









