أفادت أسبوعية “الوطن الآن”، أن المسار الدبلوماسي الذي رسمه المغرب نجح في إحداث شقوق جوهرية في الجدار الجزائري، بل نجح في إعادة ترتيب مقاربات النزاع داخل الأطر الدولية، حيث تعززت مكانة مقترح الحكم الذاتي باعتباره مدخلا مركزيا في النقاش السياسي الجاري داخل الأمم المتحدة، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها خطاب مجلس الأمن حول طبيعة الحلول الممكنة.
في هذا السياق، أفاد رضا الفلاح، أستاذ القانون الدولي بجامعة ابن زهر، بأن تناسل الاعترافات بمغربية الصحراء يعكس طول النفس في العمل الدبلوماسي المغربي وفعاليته على الأمد البعيد.
وذكر نور محمد رضا، أستاذ التعليم العالي الرئيس المؤسس للمركز المغربي للدراسات الإفريقية والتنمية المستدامة، أن السياسة الخارجية للمغرب عرفت تحولا استثنائيا في عهد الملك محمد السادس يرتبط بطريقة إنتاج نفوذ المغرب في العالم.
وقال محمد الكيحل، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالمعهد الجامعي للدراسات الإفريقية بجامعة محمد الخامس بالرباط رئيس مركز إشعاع للدراسات الاستراتيجية، إن النجاحات الدبلوماسية التي حققها المغرب تعود إلى التصور الذي بنيت عليه مبادرة الحكم الذاتي والزخم الذي أحدثته في مسار تدبير النزاع.
وأضاف الكيحل أن المؤكد هو أن مبادرة الحكم الذاتي نجحت، منذ 2007، في إعادة توجيه النقاش الدولي حول الصحراء، وجعلت المقاربة المغربية أكثر حضورا وقابلية للتداول داخل الفضاء الأممي والدبلوماسي.









