و خاصة بعض ممارسات الرقية الشرعية، حين تنحرف عن ضوابطها الدينية والأخلاقية، إشكاليات خطيرة تمسّ كرامة الإنسان وسلامته، خصوصًا عندما تتحول إلى وسيلة لاستغلال النساء. فقد سُجّلت للأسف حالات مؤلمة لنساءٍ تعرّضن لاعتداءات جنسية على يد بعض من يُفترض فيهم الأمانة والعلم، مما خلّف آثارًا نفسية وجسدية عميقة، وزعزع الثقة في هذه الممارسة الروحية. إن هذه الانحرافات لا تمثّل جوهر الرقية الشرعية، بقدر ما تكشف عن ضرورة الوعي، والمساءلة، وحماية الضحايا من كل أشكال الاستغلال.
تحياتي للأنامل التي لا تخشى قول الحقيقة. .